19/06/2018

5 مواقف فظيعة تقعين فيها عند الطبيب النسائي!

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

تواظب معظم النساء على إستشارة طبيبة التوليد أو الطبيب النسائي طوال حياتهن وخاصة بعد سن البلوغ، لأنه الوحيد الذي يستطيع أن يساعدك على اكتشاف بعض المشاكل الصحية التي لا يمكن تشخيصها وحدك واكتشاف إذا كانت خطيرة أو مجرد مشكلة نسائية، فالتقارير والإختبارات النسائية تعد من أكثر الأشياء المحرجة التي تخجل معظم النساء في الحديث عنها، إليك 5 مواقف فظيعة لن تقعي فيها إلا عند طبيبة التوليد.
1- جو كثيف في العيادة:
تعد زيارتك لطبيبة نسائية مصدر قلق لما ستكشفه بخصوص المشكلة النسائية التي تعانين منها. وستجدين عند وصولك إلى العيادة الكثير من النساء والأمهات ببطون متضخمة، وأحيانًا، عندها ستفكيرن في العودة في يوم آخر لكن هذه الأجواء تعد روتينية في جميع عيادات أطباء النساء.
2- تدور الكثير من الأفكار في رأسك:
بمجرد اقتراب دورك لمقابلة الطبيبة يبدأ دماغك الجري 100 ميلا في الساعة، تتساءلين بإستمرار هل ملابسي الداخلية نظيفة؟ هل ستقوم بفعل شيء يؤلم؟
3- الوقت الذي لن يمر:
فور دخولك وإكتشاف صف طويل، ستحولين إنتباهك لتصفح جميع المجلات والصحف المنتشرة على الطاولة، لأن وقت الإنتظار يطول كلما فكرت في مروره بسرعة.
4- أسئلة محرجة:
قد وصل دورك أخيرا، ستواجهين طبيبة تبتسم وتطرح الكثير من الأسئلة المحرجة، وغالبا ما ستدخلين في دوامة الزهايمر، إما أنك نسيتِ تاريخ آخر دورة شهرية لك أو لا تعرفين نطق الكلمات لشرح المشكلة التي تعاني منها.
5- الهلام الشهير:
بعد الثتبيت في كرسي الفحص، تصب الطبيبة الجل الشهير على بطنك لنقل الموجات فوق الصوتية. هذا الإحساس سيجعلك تشعرين بالرغبة في التبول نظرا لبرودة الجل على الجلد الساخن، غير أنه سينتشر في جميع أنحاء جسمك لأنه يصعب التخلص منه أو امتصاصه بواسطة المناديل الورقية.

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  فوائد الحلبة للدورة الشهرية!