19/06/2018

30 سنة خداع.. عبير: «عريس بنتي طلع أخوها»

شارك المقال
Share on Facebook322Share on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

30 عاما قضتها «عبير» فى كنف رجل دون أن تشعر أنه خان حبها وإخلاصها له وقيامه بالزواج من امرأة غيرها سرا منذ سنوات طويلة، لتكتشف كذبه وخداعه عن طريق الصدفة القاتلة، حينما تقدم أحد الشباب لخطبة ابنتها، ليتضح من اسمه أنه نجل زوجها من زوجته الثانية وأخ لابنتها التى تقدم لخطبتها.
«كداب ومخادع، اكتشفت إنه متجوز على بعد 30 سنة جواز، لما ابنه اتقدم لبنتى علشان يخطبها، اللى هى اخته».. بهذه الكلمات صرخت عبير صاحبة الـ42 عاما، وحكت تفاصيل قصتها المثيرة التى تحمل الكثير من المفاجآت. أضافت الزوجة «أنا امرأة متزوجة منذ 30 عاما وزوجى رجل يعمل مفتش بوزارة الصحة ورزقنى الله منه ببنت وولدين، كانت حياتنا هادئة ومستقرة، وكانت تربطنا قصة حب عظيمة قبل الزواج، بدأت معه من الصفر وكنت أدخر كل مليم من أجل حياة أفضل لأبنائنا الثلاثة، وأسعى لإسعاده بكل ما أملك، إلى أن أصبح صاحب بيت ملك، لنأمن مستقبل أبنائنا».
تصمت الزوجة وتعود بتنهيدة وصوت حزين، تستكمل “عبير” مرت الأيام والسنين وكبرنا مع أبنائنا، وكنت أتقبل حججه أثناء غيابه عن البيت وأقنع نفسى بأنه فى عمله وسفرياته التى يأخد عليها أجرا مضاعفا.

فى بداية الأمر ومع كثرة تغيبه عن المنزل كنت أفتعل خلافات معه وأطلب منه البقاء معنا وكان يرد عليا بهدوء «احنا بنشيل بعض أنا وزمايلي»، تسترسل الزوجة قائلة: بعد أكثر من 10 سنوات زواج أصيب زوجى بوعكة صحية كبيرة حيث عانى من جلطة بالمخ وباتت حالته خطيرة، لم أتردد لحظة أن أجلس تحت قدميه لخدمته أنا وأبنائى ندعو له بالشفاء، وبالفعل استجاب الله لدعائنا وشفاه.
«كانت أيام طويلة علينا خوفا من أن نفتقده ومكث زوجى فى سرير المرض قرابة 8 أشهر، ولم أر فيها أى شخص من زملائه الذى كان يتحجج بالعمل بدلا منهم والوقوف بجانبهم وقت الشدة، وبعد أن تماثل زوجى الشفاء من مرضه، سألته عنهم وكان رده «كل واحد بيعمل بأصله وأخلاقه» الحديث ما يزال على لسان الزوجة.
وتتابع الزوجة: «منذ ثلاثة أشهر جاءت ابنتى لتصارحنى بما فى قلبها وحكت لى عن قصة حب بدأت من شهور مع زميل لها بالجامعة من فرحتى بابنتى التى أصبحت عروسا لم أملك نفسى من الفرحة وضحكت وباركت لها ولاحظ والدها الأمر وسألنا عن الأمر وحكينا له وطلب من ابنتى تفاصيل عن الولد كى يقوم أخوها بالسؤال عنه بحكم أنهم شباب مثل بعضهما» .
وأضافت الزوجة «مضت أيام منذ كلام ابنتى وذهب أخوها للجامعة ليتابع تفاصيل الشاب المتقدم لخطبة شقيقته ولكنه عاد بصاعقة وأخبرنى أن الشاب اسمه الرباعى يتطابق مع اسم أبنائى، وما زاد على ذلك عندما أخبره الشاب أن والده يعمل مفتشا فى وزارة الصحة أيضا».
«كانت قدمى تتأخر فى السير نحو زوجى كى أسأله عن هذا الأمر فالشكوك جميعها حضرت في بالى وكنت على يقين أن الأمر به تفاصيل أخرى قد تكون كبيرة، كنت أدعو الله أن يكون هذا الكلام خاطئا ولكن للأسف الشديد المفاجئة، جعلت زوجى لم يفكر فى كذبة جديدة، وصارحنى بأنه متزوج من أخرى وأن هذا الشاب ابنه وأخ لأبنائى، وأخبرنى أنه متزوج من ممرضة ولم يخبرنى بذلك» هكذا استطردت الزوجة.
وأشارت «تركنى والقهر يملئنى والدموع تغرق وجهى والحيرة تقضى على، فكيف أخبر ابنتى بهذه المصيبة، لتكون صدمتها الأولى فى والدها الكاذب الخائن، وقصة حبها وزواجها الذى أصبح مستحيلا من الشاب».

واختتمت الزوجة قصتها من داخل محكمة الأسرة فى إمبابة: «أصيبت ابنتى بحالة عصبية ودخلت على أثرها المستشفى لمدة 4 أشهر أما ابنى فترك البيت ولم أعرف عن مكانه شيئا بعدما رفض أن يعيش مع والده الكاذب، أما أنا فقررت رفع دعوى طلاق ضده، كى أحافظ على ما تبقى من كرامتي».

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on Facebook322Share on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  "شذا" زوج معطل.. ضبطته زوجته في أحضان عشيقه فاعترف بإدمان المثلية