26/04/2018

هل يجب أن يكون زوجك حقا أفضل صديق لك؟

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

“لا أستطيع أن أصدّق أنني محظوظة بما فيه الكفاية لأتزوج أفضل صديق لي”، تعليق انتشر كثيرًا في حفلات الزفاف. ويبدو الأمر جميلًا، زوج، أفضل صديق، النصف الآخر. ولكن هل هذا حقًّا ما يعنيه الناس (أو هل هو حقًّا ما يريده الناس) عندما يتحدثون عن أزواجهم؟ للوهلة الأولى، يبدو الأمر غير مؤذٍ. إلّا أنّ وجود شريك حياتكِ كأفضل صديق، يمكن أيضًا أن يسبب انعدام الحياة خارج علاقتك. من الطبيعي أن يكون الزوج أقرب الناس لكِ، ولكن مع وجود عدد قليل من الناس المصنّفين كأصدقاء مميزين. فهل من المهم أن يأخذ الزوج مكان الصدارة؟
هناك بعض الفوائد
وبعض الأدلة التي تشير إلى عدم حاجة المتزوجين إلى أصدقاء آخرين بالطريقة نفسها للعازب. وجد جون هيليويل، وهو أستاذ في كلية فانكوفر للاقتصاد، ومحرر World Happiness Report في بحثه، أنّ الصداقة مهمة، ولكنها في الواقع ليست بالأهمية نفسها للمتزوجين. وهكذا وصلنا إلى فكرة أنّ الزواج هو نوع من”الصداقة المميزة”. ومن المثير للاهتمام، في بحثه، أنّ أولئك الذين صنّفوا أزواجهم كأفضل صديق”، هم أكثر رضا عن حياتهم بضعفين من أولئك الذين لم يفعلوا الأمر ذاته. وكان الرجال أكثر ميلًا من النساء لقول إنّ زوجاتهم أفضل أصدقائهم، وهو ما قد يكون نتيجة لتمتّع الرجل بعدد أقل من الأصدقاء عمومًا.
ولكن لا يجب أن تعتقد أنّ زواجك فشل لمجرد أنك لا تنظر إلى شريك حياتك كأفضل صديق لك. يقول الدكتور هليويل: “إنّ فوائد الزواج قوية حتى بالنسبة لأولئك الذين يصنّفون كصديق خارجي، ولكنها أقوى بالنسبة لأولئك الذين يعتبرون أزواجهم أقرب صديق لهم.
لا تدعها تجعلك كسولًا

لا يوافق كل الخبراء على ذلك. ويخشى البعض أنّ لغة الصداقة هي مجرد اختزال للأمن والثقة عند تطبيقها على زواجك، أو أنها يمكن أن تكون علامة على الرضا عن الزواج. الصداقة قد تكون لغة طبيعية لاستخدامها في البداية أو حين مرور عقود على علاقتك، لكنها لا تناسب دائمًا. تقول الدكتورة إلين بدر، المؤسس المشارك لمعهد الأزواج في مينلو بارك، كاليفورنيا، والمؤلف المشارك لكتاب “Tell Me No Lies “: “إنّ استخدام لغة الصداقة علامة خطر لتجنب الصراع والمشاكل”. فهي غالبًا ما تعني التخلي عن تعقيد كونك مع شخص ، إذ إننا نقبل الكثير من أصدقائنا أكثر ممّا نفعله مع أزواجنا، ونحن بحاجة إلى أن نكون أكثر توافقًا مع الأزواج، مما نقوم به مع أصدقائنا.
وضع آمالك على شخص واحد
المشكلة الأخرى لوصف زوجك “بأفضل صديق” هو ​​خطر وضع الكثير على شخص واحد ، كالتوقعات التي يكاد يكون من المستحيل الوصول إليها والكثير من الضغط. ومن المؤكد أنّ بعض العلاقات يمكنه التعامل مع الأمر. ولكن ليس كلّها ، فالزوج يحصل على أشياء من أصدقائه لا توفرها الزوجة، والأمر كذلك لها. والشيء الأكثر أهمية ألّا يستاؤوا من بعضهم البعض لذلك.بدلًا من ذلك، ابدئي في التفكير في شريك حياتك كواحد من أفضل أصدقائك، مع الحذر من جعله أفضل صديق وحيد لك” لبضعة أسباب. أولها كوننا بحاجة إلى نظام دعم قوي في الحياة، ولا يمكن أن يكون شخص واحد كل شيء. ثانيًا، بسبب الحاجة إلى متنفّس ، فأي شخص في علاقة، يعرف أنه مهما كنتم تحبون بعضكم البعض، بغضّ النظر عن مدى توافقكم، تحتاجون فسحة من الآخر.
إنّ العلاقات رومانسية والصداقات مختلفة، وعلى الرغم من أنّ شريككِ قد يكون أقرب شخص لكِ، حاولي ألّا تضعي توقعات غير واقعية. إنّ كون أفضل صديق لكِ خارج علاقتك، لا يجعل علاقتكِ أقلّ تميزًا، فهو يُظهر فقط أنّ لديك حياةً خارج هذه العلاقة أيضًا.

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  أشك في خيانة زوجتي لي مع أحد محارمها !