27/05/2018

مفاجآت جديدة في مجزرة الرحاب.. هل قتل الأب زوجته وأولاده أم هناك سراً غامضاً؟

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

لا تزال الجريمة البشعة التي شهدها حي الرحاب بالقاهرة تجد أصداء وإهتمام كبير في الشارع المصري، خاصة وأن البعض لا يصدق أن أب يتجرد من كل معاني الأبوة ويقتل زوجته وأولاده الثلاثة رميا بالرصاص ثم ينتحر لمجرد إنه مديون، وهناك من أكد أن الجريمة غامضة ولا بد من وجود سراً وراءها سوف تكشف عنه الأيام المقبلة.

وشهدت الساعات القليلة الماضية العديد من المفاجآت في تلك الجريمة حيث استمعت الشرطة والنيابة لأقوال أفراد أمن المنطقة الواقع فيها الفيلا مسرح الجريمة والذي أكدوا سماعهم نباحا مستمرا لكلب فيلا المهندس عماد وانبعاث رائحة كريهة من داخل الفيلا مساء السبت، وهو ما أثار ريبة الجيران وأفراد الأمن، فقاموا بإبلاغ المالك الأصلي للفيلا، فحضر على الفور وحاول طرق الباب على الأسرة أو الاتصال بالمستأجر، و لكن دون أي رد، وهو ما دفعهم لإبلاغ الشرطة، التي حضرت ووجدت أب وزوجته وأولادهما الثلاثة مقتولين داخل الفيلا، كما وجدت سلاح ناري غير مرخص بيد الاب القتيل، و11 فارغا من الطلقات.

وأثبتت التحريات الأولية للنيابة العامة عن ان رجل أعمال ويدعى “عماد. س”، (56 سنة)، قتل زوجته وفاء فوزي (43 سنة)، وأولاده محمد (22 سنة)، نورهان (20 سنة)، وعبد الرحمن (18 سنة)، بالرصاص ثم انتحر داخل فيلته بمنطقة الرحاب لتعثره ماليا.

وقد أثبتت المعاينة الأولية للجثث وجود تعفن بها ، مما يدل ان الجريمة وقعت منذ 4 ايام على اقصى تقدير .

هذا وقد أفادت فتاة صديقة لمحمد ونورهان، أن الأسرة ميسورة الحال، وتقيم بالفيلا منذ عام ونصف العام، كما أن الأب مشهود له بحسن الخلق، وطالبت الرأي العام بالتريث لحين انتهاء التحقيقات، لأنها تشك في أن يكون الأب هو الجاني، حيث ترى أن هنالك لغزا لم يتم حله بعد، على حد قولها.

هذا وقد أمرت النيابة العامة بالتحفظ على كاميرات المراقبة الموجودة حول الفيلا، كما امرت بسرعة تشريح الجثث، وإعداد تقرير وافي من الطب الشرعي عن اسباب الوفاة وتوقيتها، كما طالبت من لديه معلومات تخدم القضية بسرعة ابلاغها لجهات التحقيق.

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  علاقة غير شرعية بينه وبين شقيقة زوجته أنهت حياته