17/08/2019

مشهد مقزّز/ مصري يجر بوحشية اضحيته في الشارع و الازهر يصدر حكمه

  •  
  •  
  •  
  •  

أثارت صورة لسيارة تجر بحبل متدلي منها بقرة مذبوحة استياء عدد من الأزهريين، الذين عبروا عن رفضهم لمثل هذا السلوك.

وقال شاهد عيان على الواقعة على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، يحمل اسم “الهضبة الوسطى” إن الواقعة كانت بمنطقة الشيراتون، وأن البقرة المجرورة بواسطة السيارة هربت من يد الجزارين الذين كانوا يقتادونها للذبح، فجروا جميعا خلفها حتى حاصروها فأخذوا يضربوها بالشوم والحجارة حتى سقطت فذبحوها، ثم جاء مالكها وربطها بالسيارة وجرها لبيته لإكمال عملية السلخ والتشفية.

وشارك الشيخ أحمد البهي إمام بالأوقاف الصورة على حسابه بـ”فيسبوك”، وعلق عليها: “الله غنيٌ عن أضاحيكم، ربنا لا نتقرب إليه بالتعذيب والسحل”، وشارك في التعلق على الصورة العديد من الأئمة والخطباء بوزارة الأوقاف، مستنكرين سحل البقرة بهذا الشكل وتوضيح حرمة ذلك.

إقرأ أيضا:  «نائلة» تطلب الخلع من «مهندس»: «بطل يفتحلي باب العربية»

وقال عبد الغني هندي عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية: “الصورة مستفزة لأقصى حد، فهذا ليس من الإسلام في شيء، فذبح الأضحيات أو أي بهائم في الإسلام له قواعد صارمة وآداب واضحة، وما فعله هؤلاء مخالف لكل الآداب والقواعد، ومنها أن يكون بآلة حادة كالسكين والسيف الحادين لا بغير الحديد، وأن يريح الذبيحة فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: إذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، وليحد أحدكم شفرته، وليرح ذبيحته”.

إقرأ أيضا:  معلمة ناجية من رحلة الموت بالبحر الميت تروي تفاصيل ما حدث

وأضاف: “على الذابح أن يكون قد حد السكين جيدا قبل إضجاع الذبيحة، فقد اتفق الحنفية، والمالكية والشافعية، على كراهة أن يحد الذابح الشفرة بين يدي الذبيحة، وهي مهيأة للذبح لما أخرجه الحاكم عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رجلا أضجع شاة يريد أن يذبحها وهو يحد شفرته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: أتريد أن تميتها موتات؟ هلا حددت شفرتك قبل أن تضجعها”.

وكتب: “لابد من سوق الذبيحة إلى المذبح برفق، وقد أكد الشافعية على ذلك وضرورة عرض الماء عليها قبل ذبحها، وعدم المبالغة في القطع حتى يبلغ الذابح النخاع أو يقطع رأس الذبيحة حال ذبحها، وأكد المالكية والشافعية والحنابلة على كراهة قطع عضو منها، أو إلقائها في النار بعد تمام ذبحها، وقبل خروج روحها”.

إقرأ أيضا:  بعد فضيحة جنسية: حسناء روسيّة تُفقد سفير ليبيا بروسيا منصبه (صور)

وأكد أن الشافعية شددوا على كراهة تحريكها ونقلها قبل خروج روحها، فقال القاضي من الحنابلة: “يحرم كسر عنقها حتى تبرد، وقطع عضو منها قبل أن تبرد، فأين هؤلاء المضحيين من آداب الإسلام في هذا الصدد، وكان الأولى بهذا المضحي أن يرفعها بوسيلة مخصصة للرفع أما السحل بهذا الشكل فغير مقبول”.


  •  
  •  
  •  
  •