17/07/2018

مشاكل المهبل التي ينبغي أن تعرفها كل فتاة

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

مهما كان مستوى نظافتك الشخصية جيدًا، هناك الكثير من المخاطر التي يمكن أن يتعرض إليها المهبل. من الروائح الكريهة، إلى الحكة إلى خروج سائل غير طبيعي أو حتى كتلة غريبة، لذلك فإن حماية صحة المهبل أمر هام جدًا ويمكن أن يخفض من خطر الإصابة بالعدوى. ولكن أولًا دعينا نتعرف أهم وأكثر المشاكل المهبلية شيوعًا.

التهاب المهبل البكتيري
يعد التهابًا مهبليًا معتدلًا، ويحدث بسبب البكتيريا. ويزداد خطر الإصابة به في حال كان لديك أكثر من شريك جنسي. وعلى الرغم من أنها عدوى خفيفة غالبًا ما تشفى من تلقاء نفسها، إلا أنها قد تتطور في بعض الحالات إلى شيء مزعج. وبالتالي، فمن الأفضل استشارة الطبيب.

مرض السيلان
مرض شديد العدوى، يمكن أن ينتقل بسهولة عن طريق الاتصال الجنسي، وتنمو بكتيريا السيلان في المناطق الحارة والرطبة بما في ذلك عنق الرحم والرحم وقناتي فالوب، وفي مجرى البول. ويمكن أيضًا أن تنمو في الفم والحلق وفتحة الشرج، ويمكن بسهولة أن تنتقل من الأم المصابة إلى وليدها.

داء المشعرات
داء المشعرات هو مرض جنسي آخر ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وسببه كائن صغير. ويعد من الأمراض المنقولة جنسيًا القابلة للشفاء والأكثر شيوعًا بين النساء الشابات النشيطات جنسيًا. ومن أعراضه: حكة في المهبل، وألم أثناء التبول، وإفرازات باللون الأخضر المصفرّ مع رائحة قوية.

الكلاميديا
ليس للكلاميديا أي أعراض، ويمكن أن تصاب به عن طريق الاتصال الجنسي. لذلك، فليس من السهل اكتشاف هذه العدوى. وتبدأ الأعراض بالظهور بعد 1-3 أسابيع من الاتصال الجنسي. ومن أعراضه: إفرازات مهبلية غير طبيعية، وفترات حيض مؤلمة، وحرقان في المهبل أو حوله.

المبيضات أو عدوى الخميرة
داء المبيضات هو عدوى فطرية يمكن أن تؤثر على مناطق مثل الجلد والأعضاء التناسلية والفم والحلق وحتى الدم. تنمو عدوى الخميرة المسؤولة عن الإصابة في مناطق الجسم الرطبة والدافئة. ويمكن أن تسبب أعراضًا غير مريحة، وخطيرة.

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  لماذا يجب تجفيف المهبل بعد الجنس!