19/06/2018

لماذا يمارس البعض الخيانة حتى عندما تكون علاقتهم جيدة؟

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

قد يبدو غريبًا القول أنّ كثيرا من التصرفات في حياتنا كبالغين تعود لمرحلة الطفولة المبكرة، بما في ذلك سبب خيانة البعض رغم ارتباطهم بعلاقات جيدة.

فالأم مثلا يمكن لها تهدئة الطفل ومساعدته لينتقل من حالة الانزعاج الشديد إلى حالة أكثر استرخاء؛ وغالبًا ما يتفاعل الطفل مع ابتسامة الأم ويظهر علامات الرضا والسرور. وكلما زاد هذا التفاعل الذي يمكن أنْ ينظم الحالة العاطفية للطفلبينه وبين الوالدين، كلما زاد تطور الطفل من الناحية النفسية والعصبية.

أما بالنسبة للبالغين، فهم بحاجة أيضا إلى بعض التهدئة والخروج من التوتر، والقلق، والإثارة، التي يمكن أن تقودهم إلى إحساسبالفراغ والملل والشعور بالعجز. هذه المشاعر يحاول البعض التغلب عليها بإقامة علاقة أخرى قد تدمر علاقتهم بشريك حياتهم. وإذا ما فهمنا ما وراء هذه السلوكيات كلما استطعنا مساعدة أنفسنا وشريك الحياة على التخلص منها ومنع وقوع الخيانة.

تقول دراسة أخيرة أن بعض الناس يستخدمون الجنس، بما في ذلك الخيانة لتهدئة القلق. لكن ممارسة بعض الأمور البسيطة لتهدئة هذه المشاعر وتنشيط المشاعر الإيجابية سوف تساعد كثيرًا، وهو ما تعرضه الدراسة كالتالي:

التهدئة الفردية

لتحمل الضغوط علينا أن نتعلم استثارة الراحة في أنفسنا. فالكثيرون منا لا ينتبهون للضيق الذي يتراكم داخل النفس نتيجة التعرض للضغط في بيئة العمل أول المنزل. مثلاً، 10 دقائق من التمارين الرياضية قادرة على تغيير حياتنا بشكل ملحوظ. ومن الوسائل التي يمكن اعتمادها أيضا: ممارسة التأمل، اليوغا، الاسترخاء، والصلاة.

التهدئة مع الآخرين

الاستماع إلى شريك حياتك هام جدا، فالشعور بدعم الشريك يساعد بقوة على الاسترخاء. فقد بيّنت الدراسات أنّ الكثيرين ممّن يلجأون إلى خيانة الشريك كانوا يعيشون في عزلة عاطفية، ولم يكونوا قادرين على التعبير عن مشاعرهم، أو مشاركتها مع الآخرين.

التنشيط من الداخل

دائمًا يجب أن يكون لحياتنا معنى. والسؤال هو: “كيف يمكنني أن أجعل أيامي وساعاتي المقبلة ذات معنى بالنسبة لي؟ عندما نشعر أن لحياتنا هدفا مقنعا، نصبح أقل احتمالا لتخريب العلاقات التي نعيشها.

بالإضافة إلى المعنى في حياتنا، هناك أشياء نحب أن نفعلها ترفع من روحنا المعنوية لكننا لا نفعلها بسبب الكسل، لكن القيام بها سعطيك الإحساس بأنك على قيد الحياة، حتى الأنشطة البسيطة مثل نزهة قصيرة يمكن لها أنْ تحول حالتنا الذهنية بشكل شامل.

التنشيط مع الآخرين

هنالك طرق للتنشيط لا يمكنك تحقيقها إلا بمساعدة الآخرين، ولا يمكن لنا القيام بها وحدنا. مثل التنشيط بواسطة العلاقات الحميمة من خلال المداعبة، التقبيل، الإطراء، أو التخطيط لموعد مشترك.

وتنتهي الدراسة إلى انّ علينا أن نتذكر جيدًا أننا إذا ما قمنا بتهدئة أو تنشيط أنفسنا، سواء وحدنا أو مع شريكنا، كلما أمكن لنا التمتع بالشعور بالحياة والسلام مع أنفسنا والتمتع بفوائد علاقة جميلة مزدهرة.

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  سرّ السعادة الزوجية.. إليك أهم الطرق والوسائل لتحقيقها!