18/06/2019

للحد من التحرش.. "التربية الجنسية" ضمن المنهاج التربوي التونسي

  •  
  •  
  •  
  •  

قررت وزارة التربية والتعليم التونسية تدريس مادة “التربية الجنسية” لطلاب الابتدائية والاعدادية، بهدف توعية الطلبة والحد من ظاهرة التحرش والاعتداءات الجنسية التي تستهدفهم.

وقال وزير التربية والتعليم التونسي حاتم بن سالم أن وزارته وبالتنسيق مع وزارة الصحة ستعملان على تدريس مادة التربية الصحية والجنسية لإفادة تلاميذ المدراس الابتدائية والإعداديات، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين التونسيين.

وتباينت آراء التونسيين إزاء هذا المقترح، بين من رحبّ به، كون التثقيف الجنسي والصحي للأطفال والمراهقين أصبح أمرًا مطلوبًا، وبين من رفضه، بحجة أن هذه الفكرة لا تتناسب مع معتقدات وقيم التونسيين، وتمثل مدخلًا نحو التحرّر والإضرار بأخلاق المجتمع.

إقرأ أيضا:  الكشف عن تفاصيل جديدة حول جريمة اغتيال وصيفة ملكة جمال العراق “تارة فارس”

من جهتها، أعلنت النائبة بحزب نداء تونس فاطمة حطاب، مساندتها لقرار وزير التربية، نظرًا لدور التربية الجنسية في حماية التلاميذ من الاعتداءات الجنسية والأمراض، كاتبة على صفحتها في فيسبوك: “مرة أخرى أجد نفسي أوافق وزير التربية في قرار تدريس مادة التربية الجنسية بمدارسنا.. الوعي أقوى سلاح”.

في المقابل، عبّرت الصحافية التونسية، ليلى بوعبان عن رفضها المطلق لإدراج مادة التربية الجنسية في المدارس، مؤكدة أن المادة الوحيدة التي تساهم في تقويم سلوك الأطفال والشباب هي مادة التربية الإسلامية التي تشمل جميع نواحي الحياة، وتجعلنا في غنى عن مادة التربية الجنسية.

إقرأ أيضا:  حقائق قد تذهلكم في سيرة حياة كوكو شانيل.. من بائعة قبعات إلى رائدة في عالم الموضة

وعبّرت بوعبان عن خشيتها من المضي في تطبيق هذا المقترح الذي رأت أّنّه سيساهم في تدمير الطفولة ونسف براءتها، قائلة” أنا أبنائي مازالوا في سنّ صغيرة، لا يعرفون أصلا ما معنى تربية جنسية، لست مستعدة أن يصبح الجنس موضوعًا للنقاش داخل البيت”.


  •  
  •  
  •  
  •