18/06/2019

لفظ أنفاسه الأخيرة في حضن والده.. "موكاد إبراهيم" أصغر ضحايا هجوم نيوزيلندا (صور) المزيد من أخبار

  •  
  •  
  •  
  •  

لم يكن الطفل “موكاد إبراهيم” على علم بأن مرافقته والده الى صلاة الجمعة الفائتة سكون آخر زياره له، حيث فقد حياته إثر الهجوم الإرهابي الذي نفذه المتطرف الأسترالي “برينتون تارانت”.

وطالت مجزرة الهجوم الإرهابي على مسجدين في مدينة كرايستشيرش بنيوزيلندا أطفالًا لم يتخطوا عامهم الخامس بين الـ50 شهيدًا الذين استشهدوا في الحادث المأساوي.

الطفل موكاد إبراهيم، طفل في الثالثة من عمره، كان برفقة والده وشقيقه الأكبر في مسجد النور لتأدية شعائر صلاة الجمعة، قبل أن يشن المُسلح “برينتون” هجومه الإرهابي.

إقرأ أيضا:  من أصول افريقية: الاعلان عن الفائز بلقب الرجل الأكثر جاذبية بالعالم (صورة)

وفي الساعات التي أعقبت الهجوم، اعتقدت العائلة أن الطفل الصغير تمكن من الهروب من المسجد، بينما تظاهر والده وشقيقه بالموت، فبحثا عنه في كل مكان، حتى تأكدوا من وفاته إثر الهجوم المميت.

أكد صديق للعائلة، صباح أمس السبت، وفاة “موكاد” في أحضان والده، ليصبح بذلك أصغر ضحايا الهجوم الإرهابي.

ونعى عبادي إبراهيم، شقيق موكاد الأكبر، أخيه الصغير عبر حسابه على فيسبوك، وكتب: “إنّا لله وإنّا إليه راجعون”، مُضيفًا: “سوف نفتقدك يا ولدنا العزيز”.

إقرأ أيضا:  ولادة توأم من رجلين مختلفين

  •  
  •  
  •  
  •