26/04/2018

كيف تصبحين حاملاً بتوأم 6 طرق طبيعية بسيطة ومضمونة

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

الحمل بطفل وولادته بصحة جيدة هي تجربة خارقة لا يمكن وصفها بكلمات. لكن الحمل بتوأم تجربة أكثر روعة ومغامرة مثيرة تحلم بها المزيد من النساء. مع هذا، فاحتمال حدوث هذا النوع من الحمل يبقى محدوداً : فقط 3 نساء من أصل 100 يحملن بتوأم. إذا أردتم معرفة العوامل التي تساعد على الحمل بتوأم وكيف تشجعونها، اقرأوا ما يلي.

ما هو الحمل بتوأم ؟

يمكن أن ينتج عن الحمل بتوأم نوعين من التوائم : التوأم الحقيقي والتوأم غير الحقيقي.
في الحالة الأولى تتلقح بويضة واحدة بحيوان منوي واحد. ثم تنقسم البويضة الملقحة إلى اثنتين (أو أكثر) في الأبام التالية للتلقيح، وتنتهي هكذا بنمو جنينين يتشابهان مثل قطرة ماء. ما زال العلماء غير قادرين على تحديد أسباب انقسام البويضة الملقحة بالضبط.
بالنسبة للحالة الثانية، فهي تنتج عن تلقيح بويضتين مختلفتين من حيوانين منويين مختلفين. إنها تشبه حالة حملين مختلفين في نفس الوقت. من ناحية أخرى، قد يكون التوأم غير الحقيقي، بعكس التوأم الحقيقي، من جنسين مختلفين ولا يصل تشابههما إلى درجة التطابق.

استناداً إلى أبحاث عديدة تتعلق بهذا الموضوع، فهناك عوامل تزيد احتمالات أن تحمل المرأة بتوأم. لننظر إلى هذه الظاهرة عن كثب !

العوامل التي تشجع على الحمل بتوأم

السوابق العائلية

تلعب الوراثة دوراً كبيراً في احتمالات الحمل بتوأم. لذلك، إذا كان هناك توائم في عائلة الأم أو عائلة الأب، فالاحتمالات تتضاعف. وهذا ناتج عن أن الجين الذي يزيد من عدد الإباضات ينتقل وراثياً : عندما يكون هناك عدة بويضات ملقحة في نفس الوقت، فإن احتمال أن يكون هناك بويضتان أو أكثر ملقحة، يرتفع، مما يشجع على الحمل بتوائم.

الأصل

مع ان هذا غريب، لكن الإحصاءات تقول إن النساء الأفريقيات والنساء من أميركا الشمالية هن في رأس القائمة. يأتي بعدهن الأوروبيات والإسبانيات. الفئتان الأوليتان لديهن طبيعياً مستوى عالٍ من عامل النمو IGF وهو هورمون قريب جداً من الأستروجين ويحفز الإباضة.

العمر

الحمل في عمر متقدم قليلاً، 35 سنة وأكثر، يمكن أن يزيد احتمالات إنجاب توأم. وهذا ناتج عن عاملين : الاول هو الإفراز المتسارع للهورمونات الذي يأتي رداً على تسارع الساعة البيولوجية، وهو يشجع إنتاج البويضات ويزيد احتمالات التلقيح المتعدد. العامل الثاني ناتج عن ضعف البويضات التي تنتجها المرأة بعد عمر 35 سنة، مما يجعلها أكثر عرضة للانقسام إلى اثنين بعد تلقيحها. بحسب دراسة حديثة، يبدو أن %15 من النساء بعد سن 45 يلدن توائم. مع هذا، فالحمل في عمر متقدم يمثل عدة مخاطر على الطفل والأم ويتطلب متابعة طبية دقيقة جداً.

الإرضاع

تحمل عدة نساء بينما هن يرضعن طفلهن، ولكن ما لا يعرفنه هو أن هناك احتمال كبير عند الحمل في فترة الرضاعة، أن يكون المولود توأماً. في الواقع، خلال الرضاعة، يفرز الجسم هورمون FSH الذي يشجع إطلاق البويضات بشكل تلقائي. كما أن انخفاض مستوى الكالسيوم خلال هذه الفترة يضعف الروابط بين خلايا الجنين، وهذا ما يزيد من احتمال أن تنقسم إلى اثنين.

إيقاف حبة منع الحمل

عندما توقف المرأة تناول حبوب منع الحمل، يحارب الجسم بشراسة لإعادة إنتاج الهورمونات، وهذا ما يؤدي إلى خلل في عمل المبيض الذي يمكن أن يطلق بويضتين في نفس الوقت. ولذلك إذا رغبت في الحمل بتوأم، جربي أن تحملي في الشهرين اللذين يليان إيقاف الحبة.

النظام الغذائي

بالإضافة إلى هذه العوامل، تلعب التغذية دوراً أساسياً في زيادة احتمالات الحمل بتوأم.

النظام الغذائي الغني بمنتجات الألبان والأجبان يضاعف 5 مرات احتمالات الحمل بتوأم. لأن هورمون IGF الذي يفرزه كبد البقر، يتفاعل مع الهورمونات الأنثوية ويحفز الإباضة المتعددة.
البطاطا الحلوة (او ignames) لديها أيضاً تأثير محفز للإباضة بفضل غناها بالفيتو أستروجينات، وهي مواد قريبة من الهورمونات الجنسية وتزيد إفرازها. وقد برهنت دراسة على قبيلة أفريقية في نيجيريا، غذاؤها الأساسي هو البطاطا الحلوة، أن معدل الحمل بتوائم في هذه القبيلة هو أعلى من المعدل بأربعة أضعاف.
حمض الفوليك (الفيتامين B9) مفيد جداً للمرأة الحامل لأنه يساعد على حماية الجنين من بعض التشوهات (مثل النمو غير المكتمل للعمود الفقري). إذا تناولته المرأة قبل الحمل، فهي ترفع احتمال الولادة بتوأم حتى %40. قام عدد من الباحثين البريطانيين بدراسة نشرت نتائجها في مجلة New Scientist وقد تبين أن :
من أصل 100000 امرأة تناولن حمض الفوليك قبل الولادة، نجد أن عدد التوائم زاد 572 توأم والتشوهات في القناة العصبية نقصت 118 طفلاً. الجرعة اليومية المطلوبة من حمض الفوليك هي 0,4 ملغ، ويمكننا أن نجدها في بضعة أطعمة مثل الجوز، الكبد المطهو، السبانخ، الخس، الهليون، البقدونس، الخ.

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  رائحة الفم الكريهة... تخلّصي منها!