18/12/2017

قضت أكثر من 3 أشهر بـ”شارل نيكول”: طالبة دخلت لإجراء عملية بسيطة “فأجروا” لها 5 عمليات وخرجت جثة هامدة!!

خولة العبدلي فتاة في ريعان شبابها عمرها 25 سنة ..كانت متميزة في دراستها إلى أن تحصلت على شهادة ختم الدروس الجامعية في الاقتصاد والتصرف وهي تواصل دراستها للحصول على شهادة الماجيستير كما حصلت على موافقة للعمل في سلك الديوانة بعد ان تقدمت بمطلب في الغرض وكانت تستعد للالتحاق بالعمل..

هذه الحياة المليئة بالنشاط والنجاح والتي كانت ستنتهي نهاية سعيدة لخولة بحصولها على العمل الموعود الذي سيجعلها تحلق عاليا بعائلتها سيما وأنها كانت تمثل سندا معنويا كبيرا لعائلتها بل هي «بسمة « و«فرحة» المنزل وهي الأمل الذي كانت العائلة تعيش عليه كل هذه الأحلام والوعود اختفت في لحظة رسمها قدر غادر بل ان خولة نفسها غابت للأبد بعد ان اختطفتها «يد المنيّة» غاب الجسد و«طارت» الأحلام والوعود و«وقف» المستقبل وتحولت «أمال» و«أحلام» العائلة الى مجرد «ركام» الى «كابوس» سيدوم طويلا وطويلا..

رحلت خولة ورحلت معها سعادة عائلة العبدلي لم يبق سوى أب مسن يكفكف دموعه ويكابد وجعه وأم مكلومة انتزعت منها روحها وقلبها برحيل «زهرة» الدار وبسمة الأمل ابنتها خولة وبقيت العائلة تواجه مستقبلا صعبا في ظل ظروف اجتماعية قاسية وقاسية جدا.. رحلت خولة نتيجة خطإ طبي «نسف» حياتها ومستقبلها وقضى على امال عائلتها التي احتضن منزلها أمس مراسم «فرق» خولة في أجواء من الحزن واللوعة والأسى.

ريم العبدلي شقيقة الضحية خولة تحدثت بكل حرقة وألم عن تفاصيل وفاة شقيقتها فقالت لـ «الصباح» «حرقوني فيها أختي الغالية.. اش كون بينا توا» وأضافت ان خولة دخلت منذ أكثر من ثلاثة اشهر الى مستشفى «شارل نيكول» لإجراء عملية جراحية لإزالة «كيست» كبير الحجم كان يقع بالقرب من احدى الكليتين وهي عملية بسيطة حسب ما أعلمها بذلك الطبيب المباشر لحالتها وبعد اجراء العملية أعلمهم الطبيب الجراح ان العملية كانت ناجحة بنسبة 99 بالمائة.

5 عمليات جراحية

ولكن خولة لم تستفق من غيبوبتها اثر العملية الا بعد يومين وكانت في حالة يرثى لها ولا يبدو عليها أي علامة من علامات التحسن مقارنة بما ذكره الطبيب في خصوص نجاح العملية وازدادت حالتها تدهورا يوما عن يوم وقد أعلمهم الطبيب المباشر لحالتها انه سيجري عليها عملية ثانية لتنظيف مكان العملية ثم عملية ثالثة فرابعة فخامسة أجريت عليها خلال الأسبوع الفارط وانتهت بوفاتها يوم الأحد الفارط بعد يومين من اجراء العملية .

واصلت ريم حديثها بكل حرقة فقالت «أختي كنا نتحركوا ببركتها كانت قايمة بينا وتقرالنا أوراق الماء والضو خاطر هي الوحيدة الي قارية في الدار» وأضافت انه خلال اجراء العملية قام الطبيب الجراح بخطإ بعد ان قام بمساس أحد الاعضاء الحساسة بالقرب من مكان العملية وتم التكتم على الأمر مما أدى الى تدهور صحة شقيقتها وتسبب لها حسب ما جاء في التقرير الطبي في حصول التهاب نتيجة وجود جرثومة بالبدن أفرزت مادة وتطلب اخراجها من جسد شقيقتها اجراء أكثر من عملية جراحية حيث تم اخراجها عن طريق الصدر والابط مما أدى الى انسداد عروق بجسدها وتدهور حالتها الصحية حيث لم تعد تقوى حتى على الكلام كما تم تمرير «سيروم» لها عن طريق رقبتها نتيجة ضعف عروق بدنها كما انها انقطعت عن الاكل لمدة شهر ونصف وبقيت تتغذى فقط عن طريق «السيروم» .

شكاية..

اكدت ريم انهم تحولوا يوم الاحد الفارط لرؤية شقيقتها فقال لهم الطبيب حرفيا «براوا امشيوا روحوا بنتكم تاعبة» ليتم اعلامهم يوم الاثنين الفارط بوفاتها كما أنهم تعرضوا الى سوء المعاملة من قبل الاطار الطبي عندما حاولوا معرفة حقيقة وفاة خولة وأضافت انهم سيقاضون المسؤولين عن وفاة شقيقتها قائلة «انا باش انفذ وصية اختي الي قالتلي قبل ما تموت ما نسامحكمش كان ما تاخذوليش حقي» وذكرت ريم ان شقيقتها دخلت المستشفى لإجراء عملية بسيطة ولم تكن تتصورانها ستغادرها جثة هامدة ولن انسى كلمات اختي «نحب نرجع لا باس باش نخدم عليكم».

وقد أكدت لنا شقيقة الهالكة أن العائلة ستقاضي مستشفى شارل نيكول خلال الأسبوع القادم وسوف ترفق عريضة الدعوى بتقرير الطبيب الشرعي وما يثبت أن ابنتها توفيت اثر خطإ طبي.

المصدر : الصباح

مقالات ذات صلة :

شارك المقال الآن Share on Facebook165Share on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on Pinterest
إقرأ أيضا:  10 سنوات سجنا لقاتل شيماء الصباغ