19/06/2018

زوج للمحكمة: مراتي اسمها على فيسبوك «شوشو المنحرفة»

شارك المقال
Share on Facebook149Share on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn

وقف صامتا ساكنا لا يتحدث مع أحد ويبدو عليه الهم.. نظراته مليئة بالانكسار، اقتربنا منه داخل محكمة الأسرة بمدينة نصر، وبعد محاولات تحدث بصوت منخفض.

«هيثم» صاحب الـ29 عاما استهل روايته: «مصيبتي كبيرة، زوجتي غرست رأسي في الرمال، وداست على رقبتي بقدميها، لذلك لم أتردد لحظة في التخلص منها بالقانون، فلست مجنونا أو متهورا لأضيع مستقبلي بسبب زوجة خائنة تحت حجة المرض النفسي» .

يستكمل الشاب حديثه: «تزوجت منذ شهور، بعد قصة حب هادئة ونظرات إعجاب جمعت بيني وبين زوجتي وبعد تفاهم بيننا، قررت أن أتخذ الخطوات الرسمية في الارتباط العلني بها أمام الجميع، حيث إنني لم أرتبط طيلة فترة المراهقة والدراسة بأي علاقة حب، وكانت ابنة خالي، مهندسة الديكور، هي نصيبي من الحياة» .

«تزوجنا، وقررت زوجتي أن تتفرغ لأعمال المنزل فهي بطبيعتها منطوية وخجولة، أما أنا فكنت إلى جانب عملي، أتابع دراستي، وكانت هي مثالا للمرأة المتفانية لخدمة بيتها وزوجها خلال تلك الفترة القصيرة من زواجنا، لأعيش معها في سعادة تامة، تبادلني شعور الحب بقوة، وتقوم بكل واجباتها دون أدنى تقصير وتدللني». هكذا استطرد الزوج الشاب.

وأضاف «كانت البدايات جميعها مبشرة بالخير والحب والاستقرار وزاد الأمر بعد حملها في الشهر الثاني، اعتقدت أنها ستجد ما يملأ ساعات الفراغ التي كانت تشكو منها في بعض الأحيان لغيابي عن المنزل ساعات طويلة، فطلبت مني أن أشتري لها لاب توب بمواصفات معينة، نظرا لحبها الشديد في الديكور والتصميمات حيث تخرجت في كلية الهندسة، لتمضي أمامه بعض الوقت خلال غيابي الذي كان يطول أحيانا حتى منتصف الليل».

ويتابع «بالفعل، قمت بشرائه ولم أتأخر عن طلبها، وكنت عند عودتي في المساء، أتحدث معها عما فعلته على مدار اليوم ومدى سعادتها باللابتوب، ومع مرور الوقت انقطعت هي عن إخباري بأي جديد، ولأنني لم أكن أعبأ بأي شيء حولي سوى عملي والحصول على الدكتوراه، لم أسألها ولم أهتم حتى بمعرفة أي شيء عنها».

يستفيض الزوج أكثر في حديثه «قلقت من نومي لأجد زوجتي جالسة خارج غرفة النوم بحجة آلام الحمل وحرصًا منها على راحتي تركتني بمفردي في الغرفة، وعاودت النوم دون شك في أي شيء».

يصمت الزوج وكأنه اقترب في حديثه من نقطة لا يريد تذكرها قبل أن يتماسك ويضيف «مرت الأيام وتكرر الموقف ولكن دون قلق ولم أفكر لحظة فى أن أطَّلع على جهاز اللابتوب أو الهاتف الخاص بها، ولكن الصدفة قتلتني عندما نسيت جهازها مفتوحا لأفاجأ بأكثر من رسالة ظهرت على سطح جهازها واكتشفت المصيبة الكبرى.. (زوجتي تدخل على فيسبوك باسم “شوشو المنحرفة”)، لم أصدق ما رأيته وواصلت البحث على الجهاز لأجد محادثات مسجلة بينها وبين شباب غرباء».

«بتشوفهم ويشوفوها بالكام والمايك وهي بتقضي ثمانى ساعات يوميا على الإنترنت تغني وتتراقص أمامهم، واجهتها بخيانتها الزوجية أنكرت بشدة، وأنها لا تعرف شيئا
عما أقوله ولكن بمواجهتي لها بما رأيته صدمت واعترفت بأنها مريضة نفسيا وتعالج عند أحد الأطباء النفسيين، وأخفت عنى حقيقة أمرها إلى أن تعالج وتشفى، وترجتني كثيرا كي لا أشوه صورتها أمام عائلتنا الكبيرة، ولكني قررت أن أطلقها، لأنني لا أصدق ما قالته» بألم استكمل الزوج حديثه.

وفي أسى اختتم «مراتي طلعت مش حامل وكانت تمثيلية منها، قررت الذهاب إلى محكمة الأسرة كي أطلقها وأخلص من خداعها الذي استمر شهورا وأنا في نظر الجميع رجل مغفل»

مقالات ذات صلة :

شارك المقال
Share on Facebook149Share on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedIn
إقرأ أيضا:  جريمة هزت الشارع التركي : يتداولان على اغتصاب سورية حامل ويقتلانها مع رضيعها